تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في صلاة الجمعة في مسجد يعتقد المؤمن أن إمامه مشرك:

قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ: (يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ إنْ شَاءَ إنَّ اللهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).

وعلى هذا لا يجوز للمسلم أن يُصَلِّي الجمعة معتقدًا أن إمامَهُ مشرك؛ لأن النية شرط في الصلاة، والله ـ سبحانه وتعالى ـ يَقبَل كل تائب إلا المُشرِك، ويغفر كل الذنوب ما عدا الشرك حيث يقول في سورة النساء:

(إنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا).

وعلى هذا الأساس لا يجوز للمسلم أنْ يُصَلِّي الجمعة في مسجد يَعتَقِد أن إمامه مشرك.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٨٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٨٠٦