تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في حجم الصدقة:

يقول الله ـ تعالى ـ: (وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خيرٍ فَإِنَّ اللهَ بهِ عَلِيمٌ).

إن الذي يتصدَّق بقَدْر صغير أو كبير له ثوابُه، فإن تصدَّق بعشرة قروش وهو ينوي أن يتصدق بقرش فلْيَنْظُر إلى قلبه: هل فَرِح بذلك أو نَدِم عليه؟ فإن كان قد فَرِح فله ثوابهما وإن كان قد نَدِم فليس له إلا ثواب ما قصَد وهو القِرْش فقد يُثاب المرء برغم أنفه، قال ـ تعالى ـ: (وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حبةٍ من خردلٍ أتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حاسبينَ) ثم إنه يتفاوت الثواب في القليل والكثير الذي يُنْفَق بحسب درجة الإخلاص وبحسب العُسْر واليُسْر.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٦٦٤