تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ثواب الصدقة:

الصدقة لها ثواب عظيم عند الله، فلقد حث القرآن الكريم عليها ورغَّب فيها فقال ـ تعالى ـ: (يَمْحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصدَقاتِ) وقال ـ أيضًاـ: (إِنَّ المُصَّدِّقينَ والمُصَّدِّقاتِ وأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضًا حسنًا يُضاعَف لهم ولهم أجرٌ كريمٌ).

وقال ـ عليه السلام ـ: "المرء في ظل صدقته يوم القيامة"، وقال: "اتقوا النارَ ولو بِشِقِّ تمرة"، وقال ـ عليه السلام ـ:" ما من عبد يتصدق بصدقة من كسب طيب إلا كان الله آخذها بيمينه، فيُرْبِيها كما يُرْبِي أحدكم فُلُوَّه (الفُلُوُّ: المُهْر) حتى تبلُغَ التمرةُ مثل أُحد" إلى غير ذلك من الآثار الكثيرة.

وإذا كان هذا ثواب الصدقة فلِلْمُتَصَدِّق أن يهَب ثواب صدقته إلى الأموات ليرحمهم الله.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٦٥٩