تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "كان يُوجِز ويُتِمُّ"، فالصلاة خَلْفَ الإمام الذي يؤدي أركانها كلَّها كاملة صلاة صحيحة ولا شيء فيها، وهي مقبولة ـ إن شاء الله تعالى ـ "فإنَّمَا بُعِثْتم مُيَسِّرِين لا مُعَسِّرِينَ"، لقد عبَّر الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن إطالة الإمام للصلاة بقوله: "أيُّهَا النَّاس، إن منكم منفِّرِين فأيُّكم أمَّ النَّاس فليُوجِزْ".

وحسبُنَا في ذلك أن رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أمر الإمام بالتخفيف والتجوز في الصلاة؛ شَفَقَةً على المأمومين، فهو ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ بالمؤمنين رءوفٌ رحيمٌ.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٧٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٧٨٧