من كل ذلك نَتبين آداب المسجد، ونتبين أن الحديث في المسجد عن أمور الدنيا إنما هو خلاف الأَولَى، وهو عمل يَتنزَّهُ عنه كل صاحب شعور ديني صحيح، اللهم إلا إذا كان الحديث في أمور الدنيا ضروريًّا لجماعة المسلمين نافعًا مفيدًا، فيتحدث بقدر الحاجة.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٧٧٤