ويمكن أن نضم إلى ما تقدم أن الناس كانوا يسيرون خلفه، فلم يكن لِيَشُقَّ على نفسه وعليهم بالنفاذ بينهم وتحويل اتجاههم، ولذلك كان يسير في طريق آخر باعتباره امتدادًا لطريق القدوم، بدلاً من إعادة تنظيم السير والعودة إلى الخلف.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٧٥٠