تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسُّلامَى العَرْقُ والمَفصِلُ، ولن يستطيع الإنسان الوفاءَ بحق كل عَرْقٍ ومَفصِلٍ من الصدقات، ومن هنا كانت أهمية صلاة الضحى، إنها تكمل للإنسان ما لم يستطع تحقيقه من الصدقات، وبدونها يكون مقصرًا فيما طُلب منه أداؤُه والقيامُ به، وقد أوصى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بصلاة الضحى أبا هريرة وأبا الدرداء. وأقلُّها ركعتان، وأكثرُها اثنتا عشرة ركعة. وأكثرُ ما نُقل عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيها أنه صلاها ثمانيَ ركعات.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٧٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٧٣٣