وعلى هذا فتلك عادة من أطيب العادات، وقُربة من أعظم القرُبات، تحدَّدت بوقت أم لم تُحَدَّد، على أن إخراجها في ليلة ويوم عرفات إنما هو توفيق من الله ـ سبحانه ـ فإنه يوم مُبارَك يُسَنُّ فيه الصوم على مَن ليس بعرفات، وتُسَنُّ فيه الصدقة وعمل الخير.
فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٦٥٧