﴿وَيُسمى فحوى الْخطاب، ولحن الْخطاب﴾ .
فلحن الْخطاب مَا لَاحَ فِي أثْنَاء اللَّفْظ، قَالَ الْآمِدِيّ: أَي معنى الْخطاب. ﴿زَاد﴾ القَاضِي ﴿فِي " الْعدة " و﴾ أَبُو الْخطاب فِي ﴿" التَّمْهِيد ": وَمَفْهُوم الْخطاب، وَسَماهُ الْمُوفق فحواه، وسمى جمَاعَة﴾ - مِنْهُم: التَّاج السُّبْكِيّ، والبيضاوي - ﴿لحن الْخطاب﴾ .
﴿وَالْأولَى فحواه﴾، وَيَأْتِي قَرِيبا، مِثَال فحوى الْخطاب مَا يفهم مِنْهُ بطرِيق الْقطع، كدلالة تَحْرِيم التأفيف على تَحْرِيم الضَّرْب، فَهُوَ أولى مِنْهُ بِالتَّحْرِيمِ؛ لِأَنَّهُ أَشد مِنْهُ.
وَمِثَال لحن الْخطاب أَي: معنى الْخطاب مَأْخُوذ من قَوْله تَعَالَى: ﴿ولتعرفنهم فِي لحن القَوْل﴾ [مُحَمَّد: ٣٠] أَي: فِي مَعْنَاهُ، كتحريم
التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٧٧