تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْزِلَتهمْ بحجبهم.

قَوْله: ﴿وَإِذا اقْتضى الْحَال، أَو اللَّفْظ عُمُوم الحكم، لَو عَم فتخصيص بعض بِالذكر لَهُ مَفْهُوم، ذكره الشَّيْخ وَغَيره﴾، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وفضلناهم على كثير﴾، وَقَوله تَعَالَى: ﴿ألم تَرَ أَن الله يسْجد لَهُ﴾ - إِلَى قَوْله: - ﴿وَكثير من النَّاس﴾ [الْحَج: ١٨] .

قَوْله: ﴿وَفعله - ﷺ َ - لَهُ دَلِيل كدليل الْخطاب عِنْد أَكثر أَصْحَابنَا، وَمنعه ابْن عقيل وَغَيره﴾ .

قَالَ ابْن مُفْلِح: فعله عليه السلام لَهُ دَلِيل، ذكره أَصْحَابنَا، مِنْهُم: القَاضِي، وَأَخذه من قَول أَحْمد: لَا يصلى على ميت بعد شهر لحَدِيث أم سعد، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَرُوَاته ثِقَات.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٦ · ص ٢٩٥١