(قَوْله: ﴿فصل﴾)
﴿يخص الْعَام بِمَفْهُوم الْمُوَافقَة اتِّفَاقًا﴾، قَالَه الْآمِدِيّ وَغَيره.
وَمن المخصصات الْمُنْفَصِلَة تَخْصِيص اللَّفْظ الْعَام بفحوى الْخطاب، أَي: بِمَفْهُوم الْمُوَافقَة مِثَاله: قَوْله - ﷺ َ -: " ليُّ الْوَاجِد يحل عرضه وعقوبته ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم، وَالْبَيْهَقِيّ، قَالَ الْحَاكِم: صَحِيح الْإِسْنَاد.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٦٣