تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1862

[سورة الأحزاب (33): آية 57]

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً (57)

الإعراب إِنَ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول مبني في محل نصب اسم إن. يُؤْذُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة فاعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب وجملة: (يؤذون اللّه ... ) لا محل لها صلة الموصول. وَرَسُولَهُ: (الواو) عاطفة، (رسوله): معطوف منصوب و (الهاء) مضاف إليه. لَعَنَهُمُ: فعل ماض، (الهاء):

مفعول به. اللَّهَ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع، وجملة: (لعنهم اللّه ... ) في محل رفع خبر إن، وجملة: إن الذين ... لعنهم ... استئنافية. فِي الدُّنْيا: جار ومجرور متعلق ب: لعنهم.

وَالْآخِرَةِ: (الواو) عاطفة. (الآخرة): معطوف مجرور. وَأَعَدَّ: (الواو): عاطفة، (أَعد):

فعل ماض والفاعل مستتر تقديره (هو) لَهُمْ: جار ومجرور متعلق ب (أَعد). عَذاباً: مفعول به منصوب. مُهِيناً: نعت منصوب، وجملة: (أَعد لهم ... ) في محل رفع معطوفة على جملة:

(لعنهم ... ).

[سورة الأحزاب (33): آية 58]

وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً (58)

الإعراب وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ: (الواو): عاطفة. (الذين): اسم موصول في محل رفع مبتدأ.

(يؤذون): مثل الآية السابقة. الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب بالياء.

وَالْمُؤْمِناتِ: (الواو): عاطفة. (المؤمنات): اسم معطوف منصوب بالكسرة وجملة: يؤذون المؤمنين: صلة لا محل لها. بِغَيْرِ: جار ومجرور متعلق ب (يؤذون). مَا: اسم موصول في محل جر مضاف إليه متضمن معنى الشرط. اكْتَسَبُوا: فعل ماض و (الواو): فاعل. وجملة:

(اكتسبوا ... ) لا محل لها صلة الموصول. فَقَدِ: (الفاء): صلة لمشابهة الموصول للشرط، (قد):

حرف تحقيق.

احْتَمَلُوا: فعل ماض، (الواو): فاعله، وجملة: (احتملوا ... ) في محل رفع خبر (الذين)، وجملة: الذين يؤذون ... فقد احتملوا ... معطوفة على الاستئنافية في الآية السابقة. بُهْتاناً:

مفعول به منصوب. وَإِثْماً: (الواو): عاطفة. (إثما): معطوف منصوب. مُبِيناً: نعت منصوب.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٨٧٧