إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1860
قبله. مِنْ وَراءِ: جار ومجرور متعلق ب (اسألوهن). حِجابٍ: مضاف إليه مجرور، وجملة:
(اسألوهن ... ) لا محل لها جواب شرط غير جازم. ذلِكُمْ: اسم إشارة مبتدأ. أَطْهَرُ:
خبر مرفوع. لِقُلُوبِكُمْ: جار ومجرور متعلق بأطهر، و (الكاف): مضاف إليه. وَقُلُوبِهِنَ:
(الواو): عاطفة. (قلوبهن): معطوفة على قلوبكم مجرورة، و (الكاف): مضاف إليه وجملة: (ذلكم أطهر ... ) لا محل لها تعليلية أو استئنافية. وَما: (الواو): استئنافية. (ما): نافية. كانَ: فعل ماض ناسخ. لَكُمْ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر كان مقدم. أَنْ: حرف مصدري ونصب. تُؤْذُوا: فعل مضارع منصوب بحذف النون وواو الجماعة فاعل، والمصدر المؤول: (أَن تؤذوا ... ) في محل رفع خبر كان، وجملة: ما كان لكم ... استئنافية. رَسُولَ: مفعول به منصوب. اللَّهُ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَلا: (الواو): عاطفة، (لا): نافية.
أَنْ: حرف مصدري ونصب. تَنْكِحُوا: فعل مضارع منصوب بحذف النون، وواو الجماعة فاعل والمصدر المؤول: (أَن تنكحوا ... ) في محل رفع معطوف على المصدر المؤول: أن تؤذوا، أَزْواجَهُ: مفعول به منصوب، و (الهاء) مضاف إليه. مِنْ بَعْدِهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال، والهاء مضاف إليه. أَبَداً: ظرف زمان منصوب. أَنْ: حرف ناسخ، ذلِكُمْ: اسم إن في محل نصب. كانَ: فعل ماض ناسخ، واسمها مستتر. عِنْدَ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف حال. اللَّهُ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. عَظِيماً: خبر كان منصوب وجملة: (كان عند اللّه ... ) خبر إن في محل رفع، وجملة: (إن ذلكم كان ... ) لا محل لها استئنافية.
[سورة الأحزاب (33): آية 54]
إِنْ تُبْدُوا شَيْئاً أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً (54)
الإعراب إِنْ: شرطية. تُبْدُوا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل. شَيْئاً: مفعول به منصوب، وجملة: (تبدوا ... ) لا محل لها استئنافية.
أَوْ: عاطفة. تُخْفُوهُ: معطوفة على تبدوا ومثلها في الإعراب. و (الهاء) مفعول به.
فَإِنَ: (الفاء) رابطة لجواب الشرط، إنّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم إن منصوب. كانَ: فعل ماض ناسخ واسمها مستتر (هو) بِكُلِ: جار ومجرور متعلق ب (عليما). شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. عَلِيماً: خبر كان منصوب وجملة: (كان بكل شيء ... ) خبر إن في محل رفع، وجملة: (إن اللّه كان ... ) في محل جزم جواب الشرط.