ورواه عطاء عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في ذلك أفضل من مائة صلاة في هذا
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من قوله مثله
قال ابن عيينة فيرون أن الصلاة في المسجد الحرام أفضل من الصلاة فيما سواه من المساجد إلا في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم فإنما فضل عليه بمائة صلاة
قيل له ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من فضل الصلاة في هذه الأماكن إنما هو في الفرض دون النفل والدليل عليه حديث عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب بن خالد قال حدثنا موسى بن عقبة قال سمعت أبا النضر يحدث عن بشر بن سعيد عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي حتى اجتمع إليه ناس ثم فقدوا صوته فظنوا أنه قد نام فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم فقال ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم قيام الليل ولو كتب عليكم ما قمتم به فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة
فأخبر أن فعله النافلة في بيوتهم أفضل منها في مسجده فدل على أن تفضيل الصلاة فيه إنما هو مخصوص به الفرض
وروى عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رجلا قال يوم فتح