(١١١) (باب هل يُسافَر بالجارية قبل أن يَسْتَبرئها)
٤٩٢/ ٢٢٣٥ - قال أبو عبد الله: حدّثني عبدُ الغفّار بن داوود، قال: حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، قال: قَدِم النبي، ﷺ، خَيْبَر، فلمّا فَتح الله عليه الحِصْن، ذُكِر له جَمال صَفِيّة بنت حُيَيّ ابن أخطب، وقد قُتِل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله، ﷺ، لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سدّ الرَّواء حلت، فبنى بها، ثمّ صَنع حَيْسا في نِطْع صغير، ثم قال رسول الله، ﷺ: " آذِن من حولك "، فكانت تلك وليمة رسول الله، ﷺ، على صفيّة، ثمّ خرجنا إلى المدينة، قال: فرأيتُ رسول الله، ﷺ، يُحَوِّي لها وراءه بعباءة، ثم يَجْلس عند بعيره، فيضع رُكبته، فتضع رِجلها على ركبته حتى تركب.
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١١٠٢