تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ومن كتاب العلم)

(١١) [باب ما كان النبي صلى الله عليه ولم يتخولهم بالموعظة والعلم كي لا ينفروا]

٢٤/ ٦٨ - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان النبي ﷺ يتخولنا بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا.

قوله: يتخولنا، معناه يتعهدنا، أي يراعي الأوقات في موعظته، ويتحرى منها ما يكون مظنة القبول، ويفعله كل يوم لئلا نسأم، ومثله التخون، يقال: تخولت الرجل وتخونته. والخايل: القيم، والوكيل: المتعهد للمال ونحوه.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ١٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ١٩٤