تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٦١) (كتاب المناقب)

(١) (باب قول الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

٧٦٣/ ٣٤٩٥ - قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن،عن /أبي الزِّنَاد، عن الأعرج،عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:" الناس تبعٌ لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبعٌ لمسلمهم وكافرهم تبعٌ لكافرهم ".

٧٦٤/ ٣٤٩٦ - الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقِهُوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه.

قلت: معنى هذا الحديث تفضيل قريش على قبائل العرب وتقديمها في الإمامة والإمارة.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٣ · ص ١٥٧٧