(في امرأة) أي: في الشفاعة في امرأة سرقت حليا، واسمها: فاطمة المخزومية.
AUTO 12 - باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان
(باب: كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6788 - حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها: أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أتشفع في حد من حدود الله" ثم قام فخطب، قال: "يا أيها الناس، إنما ضل من قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد، وايم الله، لو أن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، سرقت لقطع محمد يدها".
[انظر: 2648 - مسلم: 1688 - فتح 12/ 87].
(أهمتهم) أي: صيرتهم ذوي هم. (وايم الله) مبتدأ وخبره محذوف. أي: قسمي ويميني، ومر الحديث في كتاب: الأيمان.
AUTO 13 - باب قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [المائدة: 38] وفي كم يقطع؟
وقطع علي، من الكف وقال قتادة، في امرأة سرقت فقطعت شمالها: "ليس إلا ذلك".
(باب: قول الله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ وفي كم تقطع؟) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6789 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة، عن عائشة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا" تابعه