(محمد بن يوسف) هو الفريابي، أو البيكندي.
(هذه الآية) أي: وهي قوله في الممتحنة: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات﴾ [الممتحنة: 12]. ومر الحديث في كتاب: الإيمان (¬1).
AUTO 9 - باب: ظهر المؤمن حمى إلا في حد أو حق
(باب: ظهر المومن حمى) أي: محمي محفوظ عن الإيذاء.
(إلا في حد أو حق) أي: فلا تحفظ عن ذلك.
6785 - حدثني محمد بن عبد الله، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عاصم بن محمد، عن واقد بن محمد، سمعت أبي: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: "ألا، أي شهر تعلمونه أعظم حرمة" قالوا: ألا شهرنا هذا، قال: "ألا، أي بلد تعلمونه أعظم حرمة" قالوا: ألا بلدنا هذا، قال: "ألا، أي يوم تعلمونه أعظم حرمة" قالوا: ألا يومنا هذا، قال: "فإن الله تبارك وتعالى قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلغت" ثلاثا، كل ذلك يجيبونه: ألا، نعم. قال: "ويحكم، أو ويلكم،، لا ترجعن بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض".
[انظر: 1742 - مسلم: 66 - فتح 12/ 85].
(محمد بن عبد الله) هو محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي أو محمد بن عبد الله بن أبي الثلج. (قال عبد الله) أي: ابن عمر.
(ألا شهرنا هذا) أي: ذو الحجة. (بلدنا هذا) أي: مكة. (يومنا هذا) أي: يوم النحر. (ويحكم) كلمة رحمة. (أو ويلكم) كلمة عذاب، والشك من الراوي، ومر الحديث في الحج (¬2).