# خالد، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة: أن أبا هريرة، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من الناس وهو في المسجد، فناداه: يا رسول الله، إني زنيت، يريد نفسه، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم فتنحى لشق وجهه الذي أعرض قبله، فقال: يا رسول الله، إني زنيت، فأعرض عنه، فجاء لشق وجه النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعرض عنه، فلما شهد على نفسه أربع شهادات، دعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أبك جنون" قال: لا يا رسول الله، فقال: "أحصنت" قال: نعم يا رسول الله، قال: "اذهبوا به فارجموه".
[انظر: 5271 - مسلم: 1691 م- فتح 12/ 136].
6826 - قال ابن شهاب: أخبرني من سمع جابرا، قال: فكنت فيمن رجمه، فرجمناه بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة جمز، حتى أدركناه بالحرة فرجمناه.
[انظر: 5270 - مسلم: 1691 م - فتح 12/ 136].
(جمز) أي: هرب.
AUTO 30 - باب الاعتراف بالزنا
(باب: الاعتراف بالزنا) أي: بيان ما جاء فيه.
6827، 6828 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه من في الزهري، قال: أخبرني عبيد الله: أنه سمع أبا هريرة، وزيد بن خالد، قالا: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فقال: أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي؟ قال: "قل" قال: إن ابني كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني: أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأته الرجم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره، المائة شاة والخادم رد، عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها" فغدا عليها فاعترفت فرجمها قلت لسفيان: لم يقل: فأخبروني أن على ابني الرجم؟ فقال: "الشك فيها من الزهري، فربما قلتها، وربما سكت".
[انظر: 2314، 2315 - مسلم: 1697، 6198 - فتح 12/ 136].