# بهم، فأمر بمسامير فأحميت، فكحلهم، وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم، ثم ألقوا في الحرة، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا قال أبو قلابة: "سرقوا وقتلوا وحاربوا الله ورسوله".
[انظر: 233 - مسلم: 1671 - فتح 12/ 111].
(رسلا) بكسر الراء أي: لينا. (فما ترجل) بالجيم من الترجل: وهو الارتفاع.
AUTO 18 - باب سمر النبي صلى الله عليه وسلم أعين المحاربين
(باب: سمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أعين المحاربين) أي: بيان ما جاء في ذلك.
6805 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك: أن رهطا من عكل، أو قال: عرينة، ولا أعلمه إلا قال: من عكل، قدموا المدينة "فأمر لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح، وأمرهم أن يخرجوا فيشربوا من أبوالها وألبانها" فشربوا حتى إذا برئوا قتلوا الراعي، واستاقوا النعم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم غدوة، فبعث الطلب في إثرهم، فما ارتفع النهار حتى جيء بهم "فأمر بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم، فألقوا بالحرة يستسقون فلا يسقون" قال أبو قلابة: "هؤلاء قوم سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسوله".
[انظر: 233 - مسلم: 1671 - فتح 12/ 112].
(حماد) أي: ابن زيد.
AUTO 19 - باب فضل من ترك الفواحش
(باب: فضل من ترك الفواحش) أي: بيان ما جاء فيه.
6806 - حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد،