# عائشة رضي الله عنها، قالت: اختصم سعد وابن زمعة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو لك يا عبد بن زمعة، الولد للفراش، واحتجبي منه يا سودة" زاد لنا قتيبة، عن الليث: "وللعاهر الحجر".
[انظر: 2053 - مسلم: 1457 - فتح 12/ 127].
6818 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش، وللعاهر الحجر".
[انظر: 6750 - مسلم: 1458 - فتح 12/ 127].
(زاد لنا) في نسخة: "زادنا". (وللعاهر الحجر) أي: وللزاني الحرمان، وقيل: الرجم بالحجر، وعليه فمحله في المحصن، ومر الحديث مرارا (¬1).
AUTO 24 - باب الرجم في البلاط
(باب: الرجم في البلاط) بفتح الموحدة وكسرها: موضع معروف عند باب المسجد النبوي (كان مفروشا في البلاط) وفي نسخة: "بالبلاط" ب (باء) بدل (في).
6819 - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان، حدثني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية قد أحدثا جميعا، فقال لهم: "ما تجدون في كتابكم" قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبيه، قال عبد الله بن سلام: ادعهم يا رسول الله بالتوراة، فأتي بها، فوضع أحدهم يده على آية الرجم، وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له ابن سلام: ارفع يدك، فإذا آية الرجم تحت يده، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما قال ابن عمر: فرجما عند البلاط، فرأيت اليهودي أجنأ عليها.
[انظر: 1329 - مسلم: 1699 - فتح 12/ 128].
(عن سليمان) أي: ابن بلال (قد أحدثا جميعا) أي: فاحشة وهي الزنا. (أحبارنا) بمهملة أي: علماءنا. (أحدثوا) أي: ابتكروا.