تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(من الخيلاء) بالمد، أي: من التكبر عن تخيل فضيلة تراءت للإنسان من نفسه.

(فهو يتجلجل في الأرض) بمعجمتين أي يدخل فيها، قال القاضي عياض: ورويناه في غير "الصحيحين" بحائين مهملتين.

(تابعه) أي: يونس.

3486 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، قال: حدثني ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "نحن الآخرون السابقون، يوم القيامة بيد كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا، وأوتينا من بعدهم، فهذا اليوم الذي اختلفوا فيه، فغدا لليهود، وبعد غد للنصارى".

[انظر: 238 - مسلم: 855 - فتح: 6/ 515]

3487 - على كل مسلم في كل سبعة أيام، يوم يغسل رأسه وجسده".

[انظر: 897 - مسلم: 849 - فتح: 6/ 515]

(وهيب) أي: ابن خالد.

(ابن طاوس) هو عبد الله.

(نحن الآخرون) أي: في الدنيا.

(السابقون) أي: في الآخرة.

(بيد) بمعنى: غير، يقال: فلان كثير المال بيد أنه بخيل، أو بمعنى: من أجل، وتجيء بمعنى: إلا وبمعنى: لكن، وقد تبدل الباء بميم، فيقال: ميد، قاله: أبو عبيد (¬1)، ومر الحديث في أول كتاب: الجمعة (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٦٦