تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3483 - حدثنا أحمد بن يونس، عن زهير، حدثنا منصور، عن ربعي بن حراش، حدثنا أبو مسعود عقبة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحي فافعل ما شئت".

[3484، 6120 - فتح: 6/ 515]

(عن زهير) أي: ابن معاوية الكوفي.

(منصور) أي: ابن المعتمر.

(إن مما أدرك الناس) برفع (الناس)، أي: مما أدركه الناس وبنصبه أي: مما بلغ الناس.

(إذا لم تستحي فاصنع ما شئت) اسم إن بتقدير القول، أو خبرها والجار والمجرور قبلها اسمها؛ لأن من تبعيضية فهي بمعنى: بعض، والأمر فيه بمعنى: الخبر، أي: إذا لم تستحي صنعت ما شئت، أو هو للتهديد، أي: اصنع ما شئت فإن الله مجزيك، أو معناه: انظر إلى ما تريد أن تفعله فإن كان مما لا تستحي منه فافعله وإلا فلا تفعله.

3484 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت ربعي بن حراش، يحدث عن أبي مسعود، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت".

[انظر: 3483 - فتح: 6/ 515]

(حدثنا آدم) إلى آخره ساقط من نسخة.

3485 - حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني سالم، أن ابن عمر، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "بينما رجل يجر إزاره من الخيلاء، خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" تابعه عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري.

[5790 - فتح: 6/ 515]

(عبيد الله) بالتصغير، وفي نسخة: "عبد الله" وهو ابن المبارك.

(يونس) أي: ابن يزيد الأيلي.

(رجل) هو قارون.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٥٦٥