# في كتاب: الجهاد، في باب: من طلب الولد (¬1).
3425 - حدثني عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أول؟ قال: "المسجد الحرام". قلت: ثم أي (¬2)؟، قال: "ثم المسجد الأقصى" قلت: كم كان بينهما؟ قال: "أربعون، ثم قال: حيثما أدركتك الصلاة فصل، والأرض لك مسجد".
[انظر: 3366 - مسلم: 520 - فتح: 6/ 458]
(الأعمش) هو سليمان بن مهران. (إبراهيم) أي: ابن يزيد بن شريك.
(أي مسجد وضع؟) إلى آخره، مر شرحه في باب: قول الله تعالى: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ (¬3).
3426 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مثلي ومثل الناس، كمثل رجل استوقد نارا، فجعل الفراش وهذه الدواب تقع في النار.
[6483 - مسلم: 2284 - فتح: 6/ 458]
(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (أبو الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.
(مثلي ومثل الناس) بفتح ميمهما وثانيهما، أي: مثل دعائي إياهم إلى الإسلام المنقذ لهم من النار، ومثل ما زينت لهم أنفسهم من التمادي على الباطل (كمثل رجل استوقد) أي: أوقد. (نارا) هي جوهر