# رجل من الأنصار، فقام فلطم وجهه، وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي، فقال: "لم لطمت وجهه" فذكره، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه، ثم قال: "لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض، إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور، أم بعث قبلي.
[انظر: 2411 - مسلم: 2373 - فتح: 6/ 450]
3415 - ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى.
[3416، 4604، 4631، 4805 - مسلم: 2373، 2376 - فتح: 6/ 451]
(بينما يهودي) إلى آخره، مر في باب: وفاة موسى، وقوله: (فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي) (¬1)، قال الكرماني فيه: فإن قلت إن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة، وأيضا قد ورد النص به فأجمعوا أيضا على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة (¬2)، قلت: المراد من البعث الإفاقة بقرينة الروايات الأخر حيث قال: أفاق قبلي وهذه الصعقة هي غشية بعد البعث: عند نفخة الفزع الأكبر (¬3).
3416 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى".
[انظر: 3415 - مسلم: 2373، 2376 - فتح: 6/ 451]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن