3395 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية، حدثنا - ابن عم نبيكم، يعني - ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى". ونسبه إلى أبيه.
[3413، 4630، 7539 - مسلم: 2377 - فتح 6/ 428]
3396 - وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به، فقال: "موسى آدم، طوال، كأنه من رجال شنوءة، وقال: عيسى جعد مربوع" وذكر مالكا خازن النار، وذكر الدجال.
[انظر: 3239 - مسلم: 165 - فتح 6/ 429]
(غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (قتادة) أي: ابن دعامة. (أبا العالية) هو رفيع الرياحي.
(لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى) بفتح الميم وتشديد الفوقية، أي: ليس لأحد أن يفضل نفسه على يونس، أو ليس لأحد أن يفضلني عليه، قاله تواضعا أو قبل أن يوحى إليه أنه سيد ولد آدم، أو زجرا عن توهم حط مرتبة يونس كما في القرآن ﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ وهو السبب في تخصيص يونس بالذكر، وفي يونس ست لغات كما في يوسف. (ونسبه إلى أبيه) أي: وهو متى، وقيل: متى اسم أمه، والمشهور الأول. قال الفربري: وكان رجلا صالحا من أهل بيت النبوة. ولم يكن له ولد ذكر فقام إلى العين التي اغتسل منها أيوب فاغتسل هو وزوجته منها وصليا ودعوا الله أن يرزقهما رجلا مباركا، فاستجاب الله دعاءهما ورزقهما يونس وتوفي متى، ويونس في بطن أمه وله أربعة أشهر، وقد قيل: إنه من بني إسرائيل، ومر الحديث في أواخر الصوم، وفي غيره (¬1).