تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فقال: فيوسف) إلى آخره، أي: أشرفهم؛ لأن معنى الكرم هنا الشرف ونبي الله الأول هو يعقوب، والثاني إسحاق، والثالث وهو خليل الله إبراهيم.

(فعن معادن العرب) أي: أصولهم التي ينسبون إليها ويتفاخرون بها وشبههم بالمعادن؛ لأنهم أوعية للعلوم كما أن المعادن أوعية للجواهر النفيسة.

(إذا فقهوا) بكسر القاف، أي: فهموا وعلموا.

قال النووي: يقال: فقه يفقه فقها كفرح يفرح فرحا، وقيل: فقها بسكون القاف، وقال ابن القطاع وغيره: يقال: فقه إذا فهم وفقه إذا صار الفقه له سجيه وفقه إذا سبق غيره إلى الفهم.

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة.

(ومعتمر) أي: ابن سليمان بن طرخان، وأشار بهذا التعليق إلى أنهما خالفا يحيى بن سعيد القطان في الإسناد حيث لم يرويا إلا عن سعيد عن أبي هريرة ولم يذكرا الأب، بخلاف يحيى فإنه قال: عن سعيد.

3354 - حدثنا مؤمل، حدثنا إسماعيل، حدثنا عوف، حدثنا أبو رجاء، حدثنا سمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني الليلة آتيان، فأتينا على رجل طويل، لا أكاد أرى رأسه طولا، وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم".

[انظر: 845 - مسلم: 2275 - فتح 6/ 387]

(مؤمل) أي ابن هشام البصري. (إسماعيل) أي: ابن علية. (عوف) هو الأعرابي. (عن أبي رجاء) هو عمران العطاردي.

(فأتينا) أي: فذهبا بي حتى أتينا، ومر شرح الحديث في الجنائز (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٣٦