تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# معرفة ما قسم له مما لم يقسم له بالأزلام وهي القداح، ومر شرح الحديث في كتاب: الحج، في باب: من كبر في نواحي الكعبة (¬1).

3352 - حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام، فقال "قاتلهم الله، والله إن استقسما بالأزلام قط".

[انظر: 398 - مسلم فتح 6/ 387]

(هشام) أي: ابن يوسف الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد. (عن أيوب) أي: السختياني.

(ورأى إبراهيم وإسماعيل) أي: صورتيهما. (قاتلهم الله) أي: قتلهم بمعنى: لعنهم. (إن استقسما) أي: ما استقسما.

3353 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عبيد الله، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: قيل يا رسول الله: من أكرم الناس؟ قال: "أتقاهم" فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فيوسف نبي الله، ابن نبي الله، ابن نبي الله، ابن خليل الله" قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: "فعن معادن العرب تسألون؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، إذا فقهوا" قال: أبو أسامة، ومعتمر، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[3374، 3383، 3490، 4689 - مسلم: 2378 - فتح 6/ 387]

(عبيد الله) أي: ابن عمر العمري.

(سعيد بن أبي سعيد) سعيد هو المقبري وأبوه كيسان.

(أتقاهم) أي: أشدهم تقوى الله.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٣٥