تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(رأيته) بفتح التاء، قاله تصديقا له.

3346 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبي سلمة، حدثته عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، رضي الله عنهن أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل عليها فزعا يقول: "لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: "نعم إذا كثر الخبث".

[3598، 5293 (معلقا)، 7059، 7135 - مسلم: 2880 - فتح 6/ 381]

(عقيل) أي: ابن خالد.

(ويل) كلمة تقال عند الحزن. (من ردم يأجوج ومأجوج) أي: من سدهم.

(وحلق بإصبعه والتي تليها) يعني جعل السبابة في أصل الإبهام وضمها حتى لم يبق بينهما إلا خلل يسير، ومعناه: عند الحساب تسعون كما سيأتي في الحديث الآتي.

(أنهلك) بكسر اللام ويروى بضمها. (الخبث) هو الفسوق والفجور، وقيل: الزنا، وقيل: أولاد الزنا.

3347 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وعقد بيده تسعين".

[7136 - مسلم: 2881 - فتح 6/ 382]

(وهيب) أي: ابن خالد البصري. (ابن طاووس) "هو عبد الله" كما في نسخة.

3348 - حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا أبو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤٢٩