تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بفتح الميم وكسرها.

(﴿بادي الرأي﴾) معناه: (ما ظهر لنا). (﴿أقلعي﴾) أي: في قوله تعالا: ﴿وياسماء أقلعي﴾. معناه: (أمسكي). (﴿وفار التنور﴾) معناه: (نبع الماء) أي: نبع في التنور وارتفع كالقدر يفور، والتنور: تنور الخبز ابتدأ منه النبوع على خرق العادة. (وقال عكرمة) أي: مولى ابن عباس معنى التنور: وجه الأرض. (﴿الجودي﴾) أي: في قوله: ﴿واستوت على الجودي﴾ معناه: (جبل بالجزيرة). أي: جزيرة ابن عمر في الشرق (¬1).

(﴿دأب﴾) مراده: مثل دأب. أي: في قوله تعالى: ﴿مثل دأب قوم نوح﴾ معناه: (مثل حال)، ويقال: مثل عادة.

- باب قول الله تعالى: ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ [نوح: 1]- إلى آخر السورة -

﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله﴾ إلى قوله: ﴿من المسلمين﴾ [يونس: 71 - 72].

(باب: قول الله تعالى: إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم) إلي آخر السورة. ساقط من نسخة، وكذا قوله: ﴿واتل عليهم نبأ نوح﴾ إلخ.

3337 - حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، عن يونس، عن الزهري، قال سالم:، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه: تعلمون

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٦ · ص ٤١٢