تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1973 - حدثني محمد هو ابن سلام، أخبرنا أبو خالد الأحمر، أخبرنا حميد قال: سألت أنسا رضي الله عنه، عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته، ولا مسست خزة ولا حريرة، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[انظر: 1141، 3561 - مسلم: 2330 - فتح: 4/ 215]

(أبو خالد الأحمر) هو سليمان بن حيان.

(ولا مسست) بكسر السين الأولى، وحكي فتحها. (خزة) هي في الأصل: اسم دابة، ثم سمي الثوب المتخذ من وبرها خزا. (ولا حريرة) من ذكر العام بعد الخاص، وفي نسخة: "ولا حريرا". (ولا شممت) بكسر الميم الأولى، وحكى فتحها. (مسكة ولا عبيرة) أي بفتح المهملة وكسر الموحدة، مؤنث عبير وهو طيب معمول من أخلاط، وفي نسخة: "عنبرة" بنون ساكنة فموحدة مفتوحة أي: قطعة من العنبر المعروف. (من رائحة رسول الله) في نسخة: "من ريح رسول الله".

AUTO 54 - باب حق الضيف في الصوم

(باب: حق الضيف في الصوم) أي: في صوم المضيف.

1974 - حدثنا إسحاق، أخبرنا هارون بن إسماعيل، حدثنا علي، حدثنا يحيى، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث يعني "إن لزورك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا"، فقلت: وما صوم داود؟ قال: "نصف الدهر".

[انظر: 1131 - مسلم: 1159 - فتح: 4/ 217]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤١٢