تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "ما صام النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا قط غير رمضان" "ويصوم حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر حتى يقول القائل: لا والله لا يصوم".

[مسلم: 1157 - فتح: 4/ 215]

(حدثنا موسى) في نسخة: "حدثني موسى". (أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله.

(عن أبي بشر) هو جعفر بن أبي وحشية.

1972 - حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن حميد، أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته" وقال سليمان، عن حميد، أنه سأل أنسا في الصوم.

[انظر: 1141 - فتح: 4/ 215]

(نظن) بنون، وفي نسخة: "يظن" بتحتية مضمومة ومعجمة مفتوحة، وفي أخرى: "تظن" بفوقية مفتوحة. (أن لا يصوم) بفتح همزة (أن)، وبنصب (يصوم) بجعل (أن) ناصبة وبرفعه، بجعلها مفسرة، و (لا) نافية فيهما. (إلا رأيته) أي: مصليا في الأول ونائما في الثاني، وليس المراد أنه كان يسرد الصوم والصلاة، بل إنه كان يصوم تارة من أول الشهر وتارة من وسطه وتارة من آخره، [وكان تارة يقوم من أول الليل، وتارة من وسطه، وتارة من آخره] (¬1) فكان من أراد أن يراه في وقت من أوقات الليل قائما، أو في وقت من أوقات الشهر صائما فراقبه المرة بعد المرة فلا بد أن يراه قائما أو صائما على وفق ما أراد أن يراه.

(وقال) في نسخة: "قال". (سليمان) أي: ابن حيان الأحمر. (عن حميد) أي: الطويل، أي: (محمد) أي: "بن سلام" كما في نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤١١