1913 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا الأسود بن قيس، حدثنا سعيد بن عمرو، أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "إنا أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا" يعني مرة تسعة وعشرين، ومرة ثلاثين.
[انظر: 1900 - مسلم: 1080 (15) - فتح: 4/ 126]
(سعيد بن عمرو) أي: ابن سعيد بن العاص.
(إنا) أي: العرب. (أمة) أي: جماعة قريش. (أمية) أي: باقون على الحالة التي ولدتنا عليها الأمهات من عدم الكتابة والقراءة، وهو نسبة إلى الأم؛ لأن هذا صفة النساء غالبا، وقيل: إلى أمة العرب؛ لأنهم ليسوا أهل كتابة، ثم بين كونهم كذلك بقوله: (لا نكتب ولا نحسب) بضم السين أي: لا نعرف حساب النجوم وتسييرها.
AUTO 14 - باب: لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين
(باب: لا يتقدمن) في نسخة: "لا يتقدم أحد" (رمضان بصوم يوم، أو يومين).
1914 - حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه، فليصم ذلك اليوم".
[مسلم: 1082 - فتح: 4/ 127]
(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.
(لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين) النهي فيه للتحريم وإنما نهي عنه؛ ليدخل في صوم رمضان بنشاط وقوة فلا يثقل عليه، أو لئلا يختلط صوم الفرض بالنفل، وبهذا حرم صوم يوم العيد، أو للخوف من أن يزاد في رمضان ما ليس منه، كما نهى عن صوم يوم العيد (إلا أن يكون رجل كان يصوم صومه) في نسخة: "كان يصوم