تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إن جعلت تميمية. (فضحك النبي) أي: تعجبا من حال الرجل في كونه جاء أولا هالكا محترقا خائفا على نفسه راغبا في فدائها مهما أمكنه، فلما وجد الرخصة طمع أن يأكل ما أعطيه في الكفارة. (حتى بدت أنيابه) أي: أسنانه الملاصقة لرباعيته فما ورد من أن ضحكه كان تبسما محمول على الغالب. (أطعمه أهلك) ليس المراد من الكفارة؛ بل لأنه عجز عن العتق وعن الصيام، فلما احضر ما يتصدق به ذكر أنه وعياله يحتاجون، فتصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - به عليهم؛ لشدة حاجتهم حالا، وصارت الكفارة في ذمته، وأما خبر: "فكله أنت وعيالك فقد كفر الله عنك" (¬1) فضعيف لا يحتج به.

واستدل بالحديث: على أن الكفارة على المجامع، دون المرأة لم يؤمر بها إلا هو مع الحاجة إلى البيان؛ ولأنها غرم مالي يتعلق بالجماع؛ فيختص بالوطء، كالمهر.

AUTO 31 - باب المجامع في رمضان، هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج؟

(باب: المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج؟) أو لا، وترك جواب الاستفهام؛ اكتفاءا بما يأتي في الحديث.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٧٩