تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تقذرت نفسي أن أضاجعه وأنا بهذه الحالة. (ثياب حيضتي) بكسر الحاء على المشهور أي: ثيابي التي أعددتها لألبسها حالة الحيض.

(أنفست) بفتح النون وضمها أي: أحضت، ومر شرح الحديث في باب: من سمى النفاس حيضا (¬1).

AUTO 25 - باب اغتسال الصائم

(¬2).

وبل ابن عمر رضي الله عنهما ثوبا، فألقاه عليه وهو صائم ودخل الشعبي الحمام وهو صائم وقال ابن عباس: "لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء وقال الحسن: "لا بأس بالمضمضة، والتبرد للصائم وقال ابن مسعود: "إذا كان يوم صوم أحدكم، فليصبح دهينا مترجلا وقال أنس: إن لي أبزن أتقحم فيه، وأنا صائم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استاك وهو صائم وقال ابن عمر: يستاك أول النهار، وآخره، ولا يبلع ريقه وقال عطاء: "إن ازدرد ريقه لا أقول يفطر" وقال ابن سيرين: "لا بأس بالسواك الرطب" قيل: له طعم؟ قال: "والماء له طعم وأنت تمضمض به" ولم ير أنس، والحسن، وإبراهيم بالكحل للصائم بأسا.

(باب: اغتسال الصائم) أي: بيان جوازه له. (وبل ابن عمر رضي

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٦٧