(فجاءته) في نسخة: "فجاءت" بحذف الضمير. (خيبة) أي: حرمانا بالنصب على أنه مفعول مطلق، يقال: خاب أي: لم ينل ما طلب. (فنزلت هذه الآية) وجه مناسبة نزولها لقصة قيس: أنه إذا جاز الرفث فجواز الأكل والشرب أولى، مع أنه ذكره في قوله. (ونزلت: ﴿وكلوا واشربوا﴾) إلى آخره، ليعلم بالمنطوق تسهيل الأمر عليهم صريحا، وفي نسخة: "فنزلت" بالفاء.
(البراء) في نسخة: "عن البراء" وأشار به إلى حديثه السابق.
AUTO 16 - باب قول الله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ [البقرة: 187]
فيه البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 1915]
(باب قول الله تعالى ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾). في نسخة: " ﴿وكلوا واشربوا﴾ إلى قوله: ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ ". (البراء) في نسخة: "عن البراء" وأشار به إلى حديثه في الباب السابق.
1916 - حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا هشيم، قال: أخبرني حصين بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: لما نزلت: ﴿حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ [البقرة: 187] عمدت إلى عقال أسود، وإلى عقال أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر في الليل، فلا يستبين لي، فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت له ذلك فقال: "إنما ذلك سواد الليل وبياض النهار".
[4509، 4510 - مسلم: 1090 - فتح: 4/ 132]
(حجاج) في نسخة: "الحجاج". (هشيم) أي: ابن السلمي. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(عمدت) بفتح الميم. (له ذلك) في نسخة: "ذلك له".