تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوجد. (مما دخل) أي: بالجوف. (وليس مما خرج) أي: منه، وفي نسخة: بدل (والفطر) "والصوم" ينشأ بطلانه مما دخل.

(أبو موسى) هو عبد الله بن قيس الأشعري. (وقال بكير) أي: ابن عبد الله بن الأشجع. (عن أم علقمة) اسمها: مرجانة.

(كنا نحتجم) أي: ونحن صوام. (فلا تنهى) أي: عائشة عن ذلك، وفي نسخة: "فلا ننهى" بضم النون الأولى التي للمتكلم ومعه غيره.

(فقال) ساقط من نسخة. وفي أخرى: "قال" أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(أفطر الحاجم والمحجوم) أخذ بظاهره الإمام أحمد، وهو مع أنه قد تكلم فيه عند غيره منسوخ بالأخبار الآتية، أو مؤول بأنهما تعرضا للإفطار: المحجوم؛ للضعف، والحاجم؛ لأنه لا يأمن أن يصل إلى جوفه شيء من المعجم. (وقال في عياش) بتحتية مشددة وبمعجمة: ابن الوليد الرقام. (عبد الأعلى) أي: ابن عبد الأعلى السامي. (يونس).

أي: ابن عبيد بن دينار.

1938 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم".

[انظر: 1835 - مسلم: 1202 - فتح: 4/ 174]

(وهيب) أي: ابن خالد. (أيوب) أي: السختياني.

(أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم) في نسخة: "قال: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ".

1939 - حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم".

[انظر: 1835 - فتح: 4/ 174]

(أبو معمر) هو عبد الله بن عمرو المنقري. (عبد الوارث) أي: ابن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٨٢