تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الله عنه ثوبا) أي: بالماء (فألقاه عليه) وفي نسخة: "فألقي عليه" بالبناء للمفعول، ووجه مطابقة للترجمة: أن الثوب المبلول إذا ألقي على البدن وبله يشبه ما إذا صب عليه الماء (¬1).

(الشعبي) هو عامر بن شراحيل. (أن يتطعم) بتشديد العين. (القدر) بكسر القاف: ما يطبخ فيه، أي: أن يتعرف طعم طعام القدر بذوقه بطرف لسانه. (أو الشيء) عطف على (القدر) من عطف العام على الخاص، ووجه مطابقة ذلك للترجمة: من حيث أن التطعم الذي هو إدخال الطعام في الفم من غير بلع لا يضر الصوم، فكذا إيصال الماء إلى البدن، بل أولى لا بأس بالمضمضة والتبرد للصائم، ووجه مطابقة الثاني للترجمة: ظاهر ووجهها للأولى: من حيث أن إيصال الماء إلى الفم من غير بلع لا يضر وكذا إيصاله إلى ظاهر البدن، بل أولى. (إذا كان صوم أحدكم) في نسخة: "إذا كان يوم صوم أحدكم" والمعنى: إذا كان أحدكم صائما (فليصبح دهينا) أي: مدهونا. (مترجلا) أي: ممتشطا شعر رأسه.

ووجه مطابقة ذلك للترجمة: أن في كل شيء منها ترفها وتجملا (إن لي أبزن) بفتح الهمزة أشهر من كسرها وضمها وبزاي، يصرف ولا يصرف وهو الأكثر؛ لأنه فارسي، وهو بالنصب اسم (إن)، وفي نسخة: الرفع فاسم (إن) ضمير الشأن، وخبرها الجملة بعدها، وبكل حال فهو حوض يغتسل فيه. (أتقحم فيه) أي: ألقي نفسي فيه، وفي نسخة: "اقتحم فيه". (ويذكر عن النبي) إلى آخره ساقط من نسخة. وقد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٦٨