تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بموحدة وخاء معجمة من الطبخ. (عرقه) بفتح العين وسكون الراء المهملتين فقاف فهاء ضمير اللحم الذي عليه العظم أي: كانت أصول السلق عوض اللحم، يقال: عرقت العظم عرقا: إذا أكلت ما عليه من اللحم، وفي نسخة: "غرقه" بفتح المعجمة وكسر الراء، وبعد القاف هاء تأنيث، يعني: أن لسلق يغرق في المرقة؛ لشدة نضجه، وفي أخرى: "غرفه" بغين معجمة مفتوحة، فراء ساكنة، ففاء فهاء ضمير، أي: مرقه الذي يغرف، وقال الزركشي: وليس بشيء. (فنلعقه) بفتح العين: من لعق يلعق، من باب: علم يعلم. (وكنا نتمنى يوم الجمعة لطعامها ذلك) أي: نلعق ما هيأته لنا.

ومطابقته للترجمة من حيث: إنهم كانوا بعد انصرافهم من الجمعة يبتغون ما كانت تلك المرأة تهيئه من أصول السلق.

939 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل، بهذا، وقال: "ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة".

[انظر: 938 - مسلم: 859 - فتح: 2/ 427]

(ابن أبي حازم) اسمه: عبد العزيز.

(بهذا) أي: بهذا الحديث. (نقيل) أي: نستريح نصف النهار.

(ولا نتغدى) بدال مهملة، وتمسك الإمام أحمد بالحديث لجواز صلاة الجمعة قبل الزوال، وأجيب: بأن المراد بأن قيلولتهم، وغداءهم عوض عما فاتهم، فالغداء عما فات من أول النهار، والقيلولة عما فات من وقت المبادرة بالجمعة عقب الزوال.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٤٧