تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مثل أو قريب) بلا تنوين فيهما، ولا ألف، وفي نسخة: "أو قريبا" بتنوين وألف. (يؤتى أحدكم) بيان ل (تفتنون). (فيقال له) أي: للمفتون. (ما علمك بهذا الرجل؟) يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم - (شك هشام) أي: ابن عروة. (بالبينات) أي: المعجزات. (نعلم إن كنت لتؤمن به) بكسر همزة (إن) وهي مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن أي: إن الشأن كنت، واللام فارقة بين المخففة والنافية، وفي نسخة: "لمؤمنا به". (فقلت) في نسخة: "فقلته". (فاطمة) أي: بنت المنذر. (فأوعيته) أي: أدخلته وعاء قلبي، وفي نسخة: "وعيته".

923 - حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا أبو عاصم، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، يقول: حدثنا عمرو بن تغلب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا وترك رجالا، فبلغه أن الذين ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: "أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكن أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب" فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم، تابعه يونس.

[3145، 7535 - فتح: 2/ 403]

(الحسن) أي: البصري. (عمرو بن تغلب) بفوقية مفتوحة فمعجمة ساكنة فلام مكسورة غير مصروف.

(أو سبي) في نسخة: "أو بسبي" بزيادة موحدة، وفي أخرى: "أو بشيء" بموحدة فمعجمة فهمزة. (ثم أثنى) في نسخة: "وأثنى". (أدع) أي: اترك. (ولكن) في نسخة: "ولكني". (من الجزع) بالتحريك ضد الصبر. (والهلع) بالتحريك أيضا أشد الجزع. (فوالله ... إلخ) مقول عمرو بن تغلب. وباء (بكلمة رسول الله) للبدل. (تابعه يونس) ساقط من نسخة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٦٣٢