907 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا يزيد بن أبي مريم الأنصاري، قال: حدثنا عباية بن رفاعة، قال: أدركني أبو عبس وأنا أذهب إلى الجمعة، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار".
[2811 - فتح: 2/ 390]
(يزيد بن أبي مريم) أي: "الأنصاري" كما في نسخة. (أبو عبس) بفتح المهملة وسكون الموحدة هو عبد الرحمن بن جبر بفتح الجيم، وسكون الموحدة.
(سمعت النبي) في نسخة: "سمعت رسول الله". (سبيل الله) اسم جنس مضاف يفيد العموم، فيشمل الجمعة.
908 - حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ح وحدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
[انظر: 636 - مسلم: 602 - فتح: 2/ 390]
(ابن أبي ذئب) اسمه: محمد بن عبد الرحمن. (عن سعيد) أي: ابن المسيب. (وأبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن.
(تسعون) حال، والمراد بالسعي هنا: الإسراع، أي: لا تأتوا الصلاة وأنتم مسروعون لما يلحق الساعي من التعب المنافي للخشوع المطلوب فيها. (عليكم) في نسخة: "وعليكم". (السكينة) بالرفع مبتدأ خبره ما قبله، بالنصب على الإغراء أي: الزموا السكينة، أي: التأني.
(فما أدركتم) أي: مع الإمام. (فصلوا وما فاتكم فأتموا).
فيه: أن ما يدركه المرء من باقي صلاة الإمام وهو أول صلاته؛