902 - حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر: أن محمد بن جعفر بن الزبير، حدثه عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: كان الناس ينتابون يوم الجمعة من منازلهم والعوالي، فيأتون في الغبار يصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العرق، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنسان منهم وهو عندي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا".
[903، 2071 - مسلم: 847 - فتح: 2/ 385]
(أحمد) أي: "ابن صالح" كما في نسخة. (قال أخبرني) في نسخة: "قال أخبرنا".
(ينتابون الجمعة) بتحتية مفتوحة، فنون ساكنة أي: يحضرونها.
(نوبا) وفي نسخة: "يتناوبون" بتحتية، ففوقية، فنون مفتوحات، وفي أخرى: "يوم الجمعة" بزيادة "يوم". (والعوالي) جمع عالية: مواضع وقرى قرب المدينة من جهة المشرق، وأدناها ثلاثة أميال، أو أربعة، وأبعدها ثمانية (¬1). (في الغبار) في نسخة: "في العباء" بمهملة مفتوحة وبالمد: جمع عباءة وعباية. (يصيبهم الغبار والعرق) حال. (إنسان) في نسخة: "أناس". (لو أنكم) أي: لو ثبت أنكم، وجواب (لو) محذوف، أي: لكان حسنا، أو هي للتمني، فلا جواب لها. (ليومكم) أي: فيه.
وفي الحديث: رفق العالم بالمتعلم، واستحباب التنظيف، لمجالسة أهل الخير، واجتناب أذى المسلم، وحرص الصحابة على امتثال الأمر، ولو شق عليهم.