تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

878 - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: أخبرنا جويرية بن أسماء، عن مالك، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب، بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت، فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد أن توضأت، فقال: والوضوء أيضا، وقد علمت "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل"؟! [882 - مسلم: 845 - فتح: 2/ 356]

(محمد بن أسماء) [لفظ: (ابن أسماء)] (¬1) ساقط من نسخة. (حدثنا جويرية) أي: "ابن أسماء" كما في نسخة، وفي أخرى: "أخبرنا جويرية".

(إذ دخل رجل) جواب (بينما) والرجل هو عثمان بن عفان (¬2)، وفي أخرى: "إذ جاء رجل". (أية ساعة) هو كأي ساعة بلا تاء، يقال: أي امرأة، وأية امرأة جاءتك؛ والاستفهام للإنكار ذكره؛ لينبه به على ساعة التبكير التي رغب فيها، وليرتدع من هو دونه أي: لم تأخرت عن هذه الساعة؟!

(قال: إني شغلت) بالبناء للمفعول، قال الجوهري: يقال:

شغلت عنك واشتغلت (¬3).

(فلم أنقلب) أي: فلم أرجع. (فلم أزد أن توضأت) في نسخة: "على أن توضأت" أي: فلم أشتغل بشيء بعد أن سمعت النداء إلا

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٥٩٠