تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 «كتاب الباهر فى (الاختيار من) أشعار المحدثين»، سبق ذكر ص 440 2 «كتاب الشعر والشعراء»، (ولم يتمه).

3 «كتاب السرقات»، (لم يتمه أيضا).

4 «كتاب محاسن أشعار المحدّثين».

الخبّاز البلدى

هو أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان، من أهل «بلد»، بالقرب من الموصل، كان شاعرا شيعيّا مرموقا، عاش فى منتصف القرن الرابع / العاشر. /

أمصادر ترجمته:

يتيمة الدهر 2/ 213208، مسالك الأبصار، لابن فضل الله ج 1، القاهرة 1524، ص 304، 15/ الورقة 108107ب، المحمدون من الشعراء، للقفطى 4240، نهاية الأرب، للنويرى 3/ 108، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 5857.

ب آثاره:

قيل: إن الخالديّين عملا ديوانه بالموصل، فى نحو 300ورقة (انظر: ابن النديم 169). جمع صبيح رديف شعره من كتب الأدب، ونشره فى بغداد 1973.

السّرى الرّفّاء

هو أبو الحسن السرى بن أحمد بن السرى الكندى، نشأ بالموصل صبيّا لرفّاء (ومن ثمة قيل له الرفّاء)، وبعد أن اشتهر بشعره، انتقل حينا من الزمان إلى حلب، فى بلاط سيف الدولة، (المتوفى سنة 356/ 967)، ونشب بينه وبين الخالديّين نزاع دام سنوات، فقد رمى كلّ من الطرفين صاحبه بالسرقة، وقيل: إن الخالديّين أفلحا فى أن يقطع سيف الدولة وغيره عطاءهم عنه، بحيث اضطرّ إلى كسب قوته من نسخ الكتب، وبيع الكتب، ودواوين غيره (انظر: تاريخ بغداد 9/ 194). كانت وفاته بعد سنة 360/ 970.

أثنى الثعالبى على شعره ثناء جمّا، وأورد فى نخبة كبيرة من شعره (عن نسخة بخط الشاعر) أمثلة من مديحه، وهجائه، وغزلياته، وخمرياته، وأوصافه، نحو وصفه للشتاء، أو حتى وصفه لأدوات الحرب (اليتيمة 2/ 182135). هذا وأورد الثعالبى (2/ 134120) أيضا شواهد على ميله إلى الانتحال. أما ابن النديم (ص 11)، الذى عرف الرفّاء معرفة شخصية، فقد حكم عليه حكما مشابها فقال: «شاعر مطبوع، كثير السرقة» (ص 169). وبالإضافة إلى انتحاله شعرا لشعراء كابن الرومى، وأبى تمام، والبحترى، والمتنبى (انظر: اليتمة 2/ 120، وما بعدها)، والخالديّين، فقد قيل: إنه سرق أيضا شعر أستاذه أبى منصور بن أبى برّاك، (انظر:

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٢١٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٢١٣٧