تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، ﴿أزفت الآزفة﴾ [النجم: 57] «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذره عباده»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قالا: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿أزفت الآزفة﴾ [النجم: 57] قال: «اقتربت الساعة»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿أزفت الآزفة﴾ [النجم: 57] قال: «الساعة»

وقوله: ﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾ [النجم: 58] يقول تعالى ذكره: ليس للآزفة التي قد أزفت، وهي الساعة التي قد دنت من دون الله كاشف، يقول: ليس تنكشف فتقوم إلا بإقامة الله إياها، وكشفها دون من سواه من خلقه، لأنه لم يطلع عليها ملكا مقربا، PageEndV22P096 ولا نبيا مرسلا وقيل: كاشفة، فأنثت، وهي بمعنى الانكشاف؛ كما قيل: ﴿فهل ترى لهم من باقية﴾ [الحاقة: 8] بمعنى: فهل ترى لهم من بقاء؛ وكما قيل: العاقبة وماله من ناهية، وكما قيل ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [الواقعة: 2] بمعنى تكذيب، ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾ [المائدة: 13] بمعنى خيانة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٩٥