وقوله: ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [النجم: 10] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: ﴿ما أوحى﴾ [النجم: 10] بمعنى المصدر
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا معاذ بن هشام قال: ثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾ [النجم: 10] قال: «عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما أوحى إليه ربه» وقد يتوجه على هذا التأويل «ما» لوجهين: أحدهما: أن تكون بمعنى «الذي» فيكون معنى الكلام فأوحى إلى عبده الذي أوحاه إليه ربه والآخر: أن PageEndV22P021 تكون بمعنى المصدر
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٠