ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأنه هو أغنى وأقنى﴾ [النجم: 48] قال: «أغنى فأكثر، وأقنى أقل» ، وقرأ ﴿يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له﴾ [العنكبوت: 62]
وقوله: ﴿وأنه هو رب الشعرى﴾ [النجم: 49] يقول تعالى ذكره: وأن ربك يا محمد هو رب الشعرى، يعني بالشعرى: النجم الذي يسمى هذا الاسم، وهو نجم كان بعض أهل الجاهلية يعبده من دون الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٨٥