تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] فإن من قوله: ﴿ألا تزر﴾ [النجم: 38] على التأويل الذي تأولناه في موضع خفض ردا على «ما» التي في قوله ﴿أم لم ينبأ بما في صحف موسى﴾ [النجم: 36] يعني بقوله: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] غيرها، بل كل آثمة فإنما إثمها عليها وقد بينا تأويل ذلك باختلاف أهل العلم

فيه فيما مضى قبل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبيد المحاربي قال: ثنا أبو مالك الجنبي قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك الغفاري، في قوله: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: 39] إلى قوله: ﴿من النذر الأولى﴾ [النجم: 56] قال: «هذا في صحف إبراهيم وموسى» وإنما عنى بقوله: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] الذي ضمن للوليد بن المغيرة أن يتحمل عنه عذاب الله يوم القيامة، يقول: ألم يخبر قائل هذا القول، وضامن هذا الضمان بالذي في صحف موسى وإبراهيم مكتوب: أن لا تأثم آثمة إثم أخرى غيرها ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [النجم: 39] يقول جل ثناؤه: أولم ينبأ أنه لا يجازى PageEndV22P080 عامل إلا بعمله، خيرا كان ذلك أو شرا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٧٩