ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: «كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالولي، حتى كان إبراهيم، فبلغ» ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] «لا يؤاخذ أحد بذنب غيره»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن عكرمة، ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قالوا: «بلغ هذه الآيات» ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38]
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: «وفى طاعة الله، وبلغ رسالات ربه إلى خلقه» وكان عكرمة يقول: وفى هؤلاء الآيات العشر ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] حتى بلغ ﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ [النجم: 47]
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] «وفى طاعة الله ورسالاته إلى خلقه»
حدثني يحيى بن طلحة اليربوعي قال: ثنا أبو بكير، عن أبي حصين، عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: «بلغ ما أمر به»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: «بلغ»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ [النجم: 37] قال: " وفى: بلغ رسالات ربه، بلغ ما أرسل به، كما يبلغ الرجل ما أرسل به " وقال آخرون: بل وفى بما رأى في المنام من ذبح ابنه، وقالوا قوله: ﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [النجم: 38] من المؤخر الذي معناه التقديم؛ وقالوا: معنى الكلام: أم لم ينبأ بما في صحف موسى ألا تزر وازرة وزر أخرى، وبما في صحف إبراهيم الذي وفى